الحاج سعيد أبو معاش

281

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

وقبّلَ ما بين عينيه ، ثم قال : حبيبي مَن كان خادمُهُ بالامَس جبرئيل ( عليه السلام ) فمحَلُّهُ وقدَرُهُ عند الله أعظم « 1 » . ( 2 ) روى العلامة البحراني قدّس سرّه في « تفسير البرهان » قال : روى محمد بن العبّاس باسناده عن حمران بن أعين ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صَلّى الغَداة ثم التفَتَ إلى علي فقال : ما هذا النور الذي أراهُ قد غشاك ؟ قال : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أصابتني جَنابة في هذه الليلة فأخذتُ بطن الوادي فلم أصيب الماء ، فلما وَلّيتُ ناداني مناد : يا أمير المؤمنين ، فالتفتُّ فإذا خلفي إبريق مملُوَّ من ماء وطست من ذهب مملوَّ من ماء فاغتسلتُ . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، اما المنادي فجبرئيل والماء من نهر يقال له الكوثر ، عليه اثنتا عشرة ألف شجَرة لها ثلاثة وستّون غصناً ، فإذا أراد أهل الجنة الطرَب هَبّت ريحٌ فما من شجَرة ولا غصن الا وهو أحلى صَوتاً من الآخر ، ولولا أن الله تبارك وتعالى كتَبَ على أهل الجنة ان لا يَموتوا لماتوا فَرَحاً من شدّة حَلاوة تلك الأصوات ، وهذا النهر في جنة عدن ، وهو لي ولك وفاطمة والحسن والحسين وليسَ لأحَد فيه شيء « 2 » . ( 3 ) روى الفقيه عماد الدين أبو جَعفر محمد بن علي الطوسي المعروف بابن حمزة

--> ( 1 ) مائة منقبة لابن شاذان : المنقبة 42 ص 73 . ( 2 ) تفسير البرهان : ج 4 ص 513 ح 7 .